سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري

467

الأنساب

بأذنابها ، قال : أو لانّا الصّدّيق والفاروق وعثمان وعليّ ، أئمّة الهدى ، وخلفاء الدين ، بالغبن ؟ قال له معاوية : كلّ ذلك برغبته « 9 » . قال له ناتل : أما واللّه ، ما لي إليك من ضراعة ، ولما ورائي أوسع ما بيني وبينك ، فإنّ مثلي ومثلك كما قال الشمّاخ : لقد رمت منّا إذ رميت صفاتنا * مكانا سحيقا ما تطاق مراتبه « 10 » وحملتني ذنب امرئ غير عاجز * وما السّيف إلّا حدّه ومضاربه . . . فلا نفع عندها « 11 » * وما المر إلّا عقله وتجاربه فللموت خير من حياة زهيدة * علي ومن ولّى تدبّ عقاربه فقال له معاوية : كم كان عطاؤك ؟ قال : كذا وكذا . قال له : قد أعطيناك مثله ، وولّيناك مكانك . قال : أمّا الآن فقد وجبت وفادتي . ولمّا كانت فتنة ابن الزّبير قام ناتل على عبد الملك ، فدعا لابن الزّبير . [ ومنهم : ] بنو وائل ، وبنو امرئ القيس ، وبنو نهية ، وبنو وائل بن زيد [ مناة ] « 12 » . فمن ولد امرئ القيس : بنو أميّة ، وبنو عديّ ، وبنو حشم ، وبنو صرم ، وبنو التّيم ، وبنو المطعم ، وبنو مالك ، وبنو دهمان ، وبنو مليكة ، وبنو ناهل .

--> ( 9 ) كذا في الأصول ، ولا معنى لهذا القول في هذا الموضع ، فلعل المقصود أن كل رجل يعمل برغبته . ( 10 ) الصفاة : الحجر الصلد الضخم . ( 11 ) لا يتضح في الأصول أول هذا الشطر ، ولم أجد هذه الأبيات في ديوان الشمّاخ ، ولكن وجدت في حماسة أبي تمام ( التبريزي ) 1 / 301 أبياتا للشاعر أبي النشناش فيها مشابه من هذه الأبيات ومنها قوله : فللموت خير للفتى من قعوده * عديما ومن مولّى تدبّ عقاربه ( 12 ) إضافة من ابن الكلبي 1 / 150 وفيه : فولد زيد مناة بن أفصى : وائلا ، بطن ، ومالكا ، إليهما البيت .